يعمل على جهازك · الملف لا يغادر جهازك.
الإزالة التلقائية للخلفية ليست مثالية: قد يحلق النموذج أحيانًا جزءًا من الشعر أو الأذنين أو حافة الكتف، أو يترك قطعة من الخلفية القديمة. هذه الأداة تتعامل مع قص الذكاء الاصطناعي كمسودة أولى.
بعد القص التلقائي، فرشاتان ناعمتان تجعلان النتيجة صحيحة فعلًا: «الاستعادة» تعيد رسم البكسلات الأصلية التي أزالها النموذج — مرّرها فوق الشعر المفقود فيعود — بينما «المسح» تزيل ما تركه النموذج خلفه. أربعة أحجام للفرشاة مع منزلق دقيق، وتراجع متعدد الخطوات، ومعاينة حية بنمط رقعة الشطرنج ليظهر المحذوف محذوفًا فعلًا. صدّر PNG شفافًا للتصميم، أو سطّح الصورة على خلفية بيضاء أو بأي لون — والأبيض هو ما تطلبه كثير من البوابات الإلكترونية للتأشيرات والهويات، وإن كانت بعض الجهات ترفض الصورة التي عُدّلت خلفيتها (انظر الأسئلة أدناه).
نموذج التقسيم يعمل داخل متصفحك (محرك بحجم 12 ميجابايت تقريبًا يُنزَّل مرة واحدة من هذا الموقع ويُخزَّن)، فلا تغادر الصورة جهازك. وهو مضبوط على الأشخاص — البورتريه والسيلفي وصور الهوية؛ الأشياء والمنتجات قد تحتاج مزيدًا من عمل الفرشاة.
ليست مناسبة لِـ: لقطات المنتجات المعقدة والفراء الدقيق لغير البشر — النموذج مضبوط على الأشخاص وتلك تحتاج أدوات أثقل.
يقوم بالقص نموذج لفصل الأشخاص في صور السيلفي، حجمه نحو 250 كيلوبايت، يعمل داخل المحرك. ويقدّر لكل بكسل مدى احتمال أن يكون جزءًا من شخص. البكسلات التي يقل احتمالها عن 20% تُزال، والتي يزيد على 80% تبقى، وما بينهما يصبح شفافًا جزئيًا، فيأخذ الشعر والكتفان حافة ناعمة لا مسنّنة.
وقبل القص تُصغَّر الصورة بحيث لا يزيد ضلعها الأطول على 2,000 بكسل، ويحتفظ الملف المنزَّل بهذا الحجم. فصورة هاتف 4000 × 3000 تخرج 2000 × 1500، والصور الأصغر تبقى بحجمها.
حجم الفرشاة يُقاس على الشاشة لا على الصورة. والتكبير، حتى 800% بالأزرار أو بضم الأصابع وتفريقها أو بعجلة الفأرة، يجعل الفرشاة نفسها تغطي بكسلات أقل من الصورة، فكبّر عند العمل على الشعر واستخدم «تحريك» لتنقل العرض. وكل لمسة كاملة القوة في وسطها وتتلاشى عند أطرافها، فتمتزج الضربات المتداخلة.
و«استعادة» تعيد البكسلات الأصلية كما كانت تمامًا، بما في ذلك أي خلفية قديمة بين خصلات الشعر. لذلك فإن عدة تمريرات خفيفة بفرشاة صغيرة على طول الحد تعيد الخصلات مع قدر أقل من الخلفية القديمة مما تعيده ضربة عريضة واحدة. ويحتفظ «تراجع» بآخر 15 خطوة.
تعمل أداة «سحري» على رقعة كاملة بنقرة واحدة. تبدأ من البكسل الذي تنقره وتمتد إلى كل بكسل متصل به يكون لونه في الصورة الأصلية قريبًا من لونه. انقر على بقية من جدار سادة أو سماء فتُزال الرقعة، وانقر على رقعة أُزيلت فتعود. وتحدد «الحساسية»، من 5 إلى 90، مقدار القرب المطلوب بين الألوان.
ولأنها تقارن الألوان وحدها، فقد تمتد من قميص أبيض إلى جدار أبيض خلفه. فإن أخذت أكثر مما يجب، فاضغط «تراجع»، واخفض الحساسية، وانقر مرة أخرى، أو استخدم فرشاة «مسح» لذلك الجزء.
زر «تنزيل PNG» يُبقي الخلفية شفافة حين تكون «شفافة» مختارة، ويملؤها بالأبيض أو بلونك في غير ذلك. أما «تنزيل JPG» فيملؤها دائمًا، بالأبيض حين تكون «شفافة» مختارة، لأن JPG لا يخزّن الشفافية، ويُحفظ بجودة 95.
والبكسلات الشفافة جزئيًا على طول الحافة تحتفظ بشيء من لون الخلفية الأصلية. على خلفية جديدة قريبة من القديمة لا يظهر ذلك، أما على خلفية مختلفة جدًا، كصورة التُقطت أمام جدار داكن ثم وُضعت على الأبيض، فقد تظهر حافة باهتة حول الشخص. وتمريرة قصيرة بفرشاة «مسح» على طول الحافة، مع التكبير، تزيلها.
هذه الصفحة بلغات أخرى: English · Deutsch · Français · Español · Русский · Português · 中文 · हिन्दी · Türkçe · עברית · فارسی · اردو · Bahasa Indonesia · বাংলা