يعمل على جهازك · الملف لا يغادر جهازك.
أفلت ملف .docx ونزّله بصيغة PDF. يُرتَّب المستند داخل متصفحك على صفحات A4 بهامش بوصة واحدة، ويُقسَّم بين الأسطر لا في وسطها، ثم تُكتب كل صفحة في ملف PDF صورةً.
تنتقل العناوين والخط العريض والمائل والتسطير والتظليل والقوائم والجداول والصور والمحاذاة والمسافات البادئة وفواصل الصفحات، وكذلك نوع الخط وحجمه المضبوطان على النص إذا كان ذلك الخط مثبّتًا على جهازك. وتأخذ كل فقرة اتجاهها من كلماتها، فتُقرأ العربية والعبرية والفارسية والأردية من اليمين إلى اليسار إلى جانب الإنجليزية. ولا ينتقل لون النص ولا الترويسات والتذييلات ولا أرقام الصفحات، ولأن كل صفحة صورة، لا يمكن تحديد الكلمات ولا البحث فيها.
لا يغادر أي ملف جهازك. تجري العملية عندك، فلا تنتقل العقود السرية ولا المستندات الطبية أو القانونية عبر الشبكة إطلاقًا.
ليست مناسبة لِـ: الحصول على نص قابل للتحديد أو البحث داخل ملف PDF، لأن كل صفحة صورة، أو على تخطيط صفحات Word نفسه بدقة: فالمستند يُرتَّب من جديد على A4 بهامش بوصة واحدة.
الفقرات المنسّقة في Word بأنماط العنوان (Heading وTitle وSubtitle) تصبح عناوين بخط أكبر وعريض. ويبقى الخط العريض والمائل والمسطَّر والمشطوب، والنص المرتفع والمنخفض، والتظليل، وكذلك القوائم والجداول والصور المدرجة داخل النص، والفقرات المتوسطة والمحاذية لليمين والمضبوطة على الجانبين، والمسافات البادئة، والأسطر الفارغة، وفواصل الصفحات. أما الحواشي السفلية والختامية فتُجمع في قائمة مرقّمة في آخر المستند.
ويبقى نوع الخط وحجمه إذا كانا مضبوطين على النص نفسه، غير أن نوع الخط لا يبقى إلا إذا كان مثبّتًا على الجهاز الذي يجري عليه التحويل، وإلا كُتب النص بخط Arial. والنص الذي يتبع النمط الافتراضي للمستند فحسب يُكتب بخط Arial بحجم 12 نقطة. ولا ينتقل لون النص ولا الترويسات والتذييلات ولا أرقام الصفحات، ولا مخططات Word ولا رسومات SmartArt ولا الأشكال المرسومة. ويُرسم حول كل خلية في كل جدول خط رمادي رفيع.
كل فقرة، وكل بند في قائمة، وكل خلية في جدول، يأخذ اتجاهه من أول حرف فيه. فالفقرة التي تبدأ بالعربية أو العبرية أو الفارسية أو الأردية تُقرأ من اليمين إلى اليسار وتصطف على الهامش الأيمن، والفقرة الإنجليزية من اليسار إلى اليمين، مهما اختلطت الفقرات في المستند الواحد، والنتيجة واحدة بأي لغة عُرضت هذه الصفحة. أما الفقرة التي تبدأ بكلمة إنجليزية ثم تُكمل بالعربية فتُرتَّب من اليسار إلى اليمين، لأن الحرف الأول هو الذي يحسم الاتجاه.
يُرتَّب المستند على صفحات A4 بهامش بوصة واحدة من كل جهة، وهي هوامش المستند الجديد في Word، ثم يُقسَّم إلى صفحات بين الأسطر، فلا ينشطر سطر بين صفحتين. ولا تُقطع إلا الصورة التي تزيد على طول صفحة كاملة. وفاصل الصفحة في Word يبدأ صفحة جديدة. ولأن الترتيب يُعاد من جديد، قد يختلف عدد صفحات PDF عن عدد صفحات الأصل.
وتُحفظ كل صفحة صورةً بدقة نحو 192 نقطة في البوصة. فالصفحة التي لا تحوي إلا الأسود والأبيض والرمادي تُحفظ في 16 درجة من الرمادي دون التشوّش الذي يتركه ضغط JPEG، وتشغل نحو ثلث المساحة التي كانت ستشغلها بصيغة JPEG؛ أما الصفحة الملوّنة، كأن تحوي صورة فوتوغرافية أو تظليلًا، فتُحفظ بصيغة JPEG. ولهذا لا يمكن تحديد الكلمات ولا البحث فيها ولا قراءتها بصوت مسموع، ولا تعمل الروابط عند النقر. وإن خرج الملف أكبر من أن يُرسل، فأداة /compress-pdf تنزل به تحت الحجم الذي تختاره.
لا يُقرأ إلا ملف .docx. أما ملف .doc القديم فيُذكر اسمه في رسالة ويُترك جانبًا. ويمكن إضافة عدة مستندات معًا، أو ملف zip يضمها، فيعود كل منها ملف PDF مستقلًا يحمل الاسم نفسه. ويقبل المربع نفسه ملفات Markdown والنص العادي وصفحات الويب المحفوظة (.html) ويرتّبها بالطريقة نفسها، أما ملف PDF الذي تضيفه هنا فيصبح ملف Word، كما في /pdf-to-word.
هذه الصفحة بلغات أخرى: English · Deutsch · Français · Español · Русский · Português · 中文 · हिन्दी · Türkçe · עברית · فارسی · اردو · Bahasa Indonesia · বাংলা