يعمل على جهازك · الملف لا يغادر جهازك.
أفلت ملف PDF واحصل على ملف .docx يمكنك تحريره في Word أو Google Docs أو Pages. يُستخرج النص صفحةً صفحة داخل متصفحك، فتتم معالجة المستندات الطويلة دون انتظار دور في خادم بعيد.
تستخرج هذه الأداة محتوى النص من ملف PDF، ولا تعيد بناء تنسيق الصفحة بدقة البكسل. الأعمدة ومربعات النص العائمة والجداول المعقدة تظهر كفقرات مقروءة بترتيب المستند لا كنسخة بصرية مطابقة. وهذا هو المطلوب عادةً في المستندات النصية — التقارير والرسائل والعقود والأبحاث — لأن الناتج يصبح قابلًا للتعديل فعلًا بدلًا من صورة مقفلة للصفحة.
يُحافظ على النصوص العربية والعبرية وغيرها من الكتابات التي تُقرأ من اليمين إلى اليسار بترتيبها الصحيح، كما تحتفظ الفقرات المختلطة بالعربية والإنجليزية باتجاهها السليم. أما إذا كان ملف PDF عبارة عن مسح ضوئي — أي صورة للصفحة بلا طبقة نصية — فلا يمكن استخراج النص بهذه الطريقة، وتحتاج عندها إلى التعرّف الضوئي على الحروف (OCR).
مرّرنا تقرير PDF نصّي بالإنجليزية والعربية، فيه جدول (محتواه خيالي) (51.5 KB) عبر هذه الصفحة في متصفح، كما يفعل أي زائر، ثم فحصنا ما خرج منها. الأرقام أدناه مقيسة على النتيجة نفسها، وليست تقديرات.


ما لا يُظهره هذا المثال: هذا التقرير ملف PDF نصّي فيه عنوان وجدول وقائمة، ومكتوب بلغتين. أما ملف PDF الممسوح ضوئيًا فلا طبقة نصية فيه، ويحتاج أولًا إلى أداة «استخراج النص من PDF». والصفحات المنسّقة في عدة أعمدة أو التي فيها مربعات عائمة تخرج فقراتٍ متتابعة بترتيب القراءة، لا نسخةً مطابقة للصفحة.
قيست في 2026-09-25 بشيفرة الموقع نفسه (النسخة 8672737). الملفات: water-report-en-ar.pdf النتيجة
ليست مناسبة لِـ: الملفات الممسوحة ضوئياً — صورة الصفحة لا تحتوي على نص لاستخراجه، استخدم أداة التعرف الضوئي بدلاً من ذلك.
تصبح كل صفحة من PDF صفحةً مستقلة في المستند، يفصل بينها فاصل صفحات. يحتفظ النص بحجم خطه، ويُستدل على الخط العريض والمائل من الخطوط التي يستخدمها ملف PDF. والسطر أو السطران المكتوبان بخط أكبر بوضوح من نص المتن يصبحان عنوانًا حقيقيًا في Word (عنوان 1 أو 2 أو 3 بحسب فارق الحجم)، فيعمل جزء التنقل وجدول المحتويات التلقائي.
وهناك ما لا ينتقل. يُكتب النص كله بخط Arial أيًّا كان الخط في الأصل، ولا يُحفظ لون النص. ولا تُقرأ الروابط ولا التعليقات ولا حقول النماذج. والمخططات والشعارات المرسومة بخطوط وأشكال، لا المحفوظة صورًا، لا تظهر، وإن وصلت الكلمات التي بداخلها نصًّا عاديًا. أما أرقام الصفحات والترويسات المتكررة فتصل أسطرًا عادية يسهل حذفها.
تُكتشف الجداول من اصطفاف الكلمات لا من الحدود المرسومة. فإذا انقسمت أسطر متتالية، كلٌّ منها إلى مجموعات كلمات تبدأ عند المواضع الأفقية نفسها، صارت جدولًا في Word صفُّه الأول بخط عريض ومعلَّم صفًّا للعناوين. وقد ينتهي الجدول قبل أوانه إذا التفّ نص خلية إلى سطر ثانٍ، فراجع الجداول الطويلة بعينك.
أما الصور المحفوظة داخل PDF فتعود إلى مكانها في ترتيب القراءة بحجمها الأصلي، ولا تُصغَّر إلا إذا زاد عرضها على ست بوصات ونصف. وتُحفظ بصيغة PNG، فتبقى حادة، لكن ملف Word قد يصبح أكبر من ملف PDF إذا كان مليئًا بالصور الفوتوغرافية.
كثير من ملفات PDF المحمية بكلمة مرور تمنع التعديل أو الطباعة فقط، وهذه تُحوَّل دون أن يُطلب منك شيء. أما إذا احتاج الملف إلى كلمة مرور ليُفتح، فيظهر مربع يطلبها، وتُحفظ لذلك الملف وحده ما دام التبويب مفتوحًا، فلا تُطلب مرة أخرى عند إعادة المحاولة.
وإذا خرجت النتيجة فارغة أو فيها صور للصفحات فقط، فالملف مسح ضوئي: أداة التعرّف الضوئي على PDF (/pdf-ocr) تقرأ الحروف من تلك الصور وتتيح لك تنزيل ملف Word.
لكشف حساب بنكي أو فاتورة تريد أن تعمل على أرقامها، تستخدم أداة PDF إلى Excel (/pdf-to-excel) طريقة اكتشاف الجداول نفسها، وتضع كل جدول في ورقة مستقلة، وتحفظ المبالغ مثل 1,250.00 أو 1.250,00 أرقامًا يمكن جمعها. وإن كنت تحتاج الكلمات وحدها، فأداة PDF إلى نص (/pdf-to-text) تعطيك ترتيب القراءة نفسه نصًّا عاديًا. ويمكنك أيضًا أن تضيف عدة ملفات PDF، أو ملف zip يضمها، فيعود كل منها ملف .docx مستقلًا.
هذه الصفحة بلغات أخرى: English · Deutsch · Français · Español · Русский · Português · 中文 · हिन्दी · Türkçe · עברית · فارسی · اردو · Bahasa Indonesia · বাংলা